الأخبار

أخبار وتحقيقات

سماحة الشيخ "المرشدي" خلال حفل اهالي طوزخورماتو...الحمد لله الذي جعل هذا العراق عراقا عظيما احتضن الائمة...

   
151 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   06/11/2020 2:07 مساءا

للسنة الرابعة على التوالي اقام اهالي طوزخورماتو والمناطق المحيطة في الصحن الشريف حفلهم المبارك بمناسبة ذكرى ولادة النبي المصطفى (صلى الله عليه واله) وحفيده الامام الصادق (عليه السلام) ، بحضور ضم جمعاً من فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف وعددا من  وجهاء سامراء يتقدمهم مدير الوقف السني في القضاء الاستاذ" بكر محمد" فضلا عن جموع الزائرين الكرام.

استهل الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم تلاها المقرئ الملا "مصطفى فوزي" تلته كلمة الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة سماحة الشيخ "ستار المرشدي" والتي جاء فيها بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي (صلى الله عليه واله):

"ارفع ازكى التبريكات لمقام مولانا الحجة بن الحسن (عجل الله تعالى فرجه الشريف )وابائه واجداده صلوات الله عليهم ولمراجع الأمة والأنام ولكم أيها المؤمنون الكرام واخص اهالينا الاعزاء من طوزخورماتو والمناطق المحيطة بها والاحبة جميعا من البشير ، ومن كل المناطق التي قدمت علينا من هذا العراق المبارك لاسيما سماحة الشيخ الفاضل الشيخ "عبد الحسين التركماني" معتمد المرجعية العليا والوفد المرافق له مرحبا بجناب الدكتور اخي العزيز الدكتور "بكر محمد " مدير الوقف السني في سامراء والسادة المرافقون له".

 واردف سماحة الشيخ "المرشدي" قائلاً:

"السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا رحمة الله ، السلام عليك يا خيرة الله  ،السلام عليك يا حبيب الله  ، السلام عليك يا فاتح الخير، السلام عليك أيها السراج المنير، السلام عليك يا مبشر ، السلام عليك يا نور الله الذي يستضاء به، السلام عليك وعلى أهل بيتك الطيبين الطاهرين الهادين المهديين، واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد (صلى الله عليه واله) عبده ورسوله ، ارسله لإنفاذ امره وإنهاء عذره وتقديم نذره، اخرجه من افضل المعادن منبتا وأعز الأرومات مغرسا، من الشجرة التي صدع منها أنبياءه، وانتجب منها أمناءه ، عترته خير العتر، وأسرته خير الأسر، وشجرته خير الشجر. نبتت في حرم وبسقت في كرم، لها فروع طوال وثمرة لا تنال، سيرته القصد وسنته الرشد وكلامه الفصل. وحكمه العدل. أرسله بالدين المشكور والكتاب المسطور والنور الساطع والضياء اللامع والامر الصادع، ازاحة للشبهات واحتجاجا بالبينات وتحذيرا بالآيات، وتخويفا بالمثلات فاصلح الله به ذات البين وآمن به السبل وحقن به الدماء، وألف به بين ذوي الضغائن الواغرة في الصدور حتى اتاه اليقين فأجرى قبس القابس واضاء الطريق للخابط، وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن والآثام وأقام بموضحات الاعلام ونيرات الاحكام، فكان صلى الله عليه واله طبيبا دوارا بطبه ، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه، يضع ذلك حيث الحاجة إليه، من قلوب عمي، وآذان صُم، وألسنة بُكم. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحَيرة ، اللهم فاجعل جوامع صلواتك ونوامي بركاتك وفواضل خيراتك وشرائف تحياتك وتسليماتك وبركاتك، ورحماتك وصلوات ملائكتك المقَربِين وأَنبيائك المرسلين وأَئمتك المنتجبين وعبادِك الصالحين وأَهل السّماوات والأَرضين ومن سبح لك يا رب العالمين من الأولين والآخرين على محمدٍ عبدك ورسولك وشاهدك ونبيك ونذيرك وأَمينك، ومكينك ونجيك وحبيبك وخليلك وصفيك وصفوتك وخاصتك وخالصتك ورحمتك وخير خيرتك من خلقك نَبِي الرحمة وخازِن المغفرة، وقائد الخير والبركة ومنقذ العباد من الهلكة بإذنك، وداعيهم إِلى دينك القَيمِ بأَمرك، أَول النبيين ميثاقاً وآخرِهم مبعثا الذي غمسته في بحر الفضيلة والمنزلة الجليلة والدرجة الرفيعة والمرتبة الخطيرة".

سماحة الشيخ "المرشدي" اضاف:

" انا وان كنا نعلم انا لا نفي لهذا النبي الاعظم (صلى الله عليه واله ) لكننا بامتثالنا لقوله تعالى (قل الا اسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى ) فأننا اصبنا ما يقربنا اليه وبشهادة من ربه رب العزة والجلالة لذا لابد ان نأخذ من هذه المودة منهجا نخط به طريقنا الى الله تعالى وان مسيرتنا في هذا الاتجاه مودة اهل البيت عليهم السلام انما جاءت بوحي من الله عز وجل وامر رسوله صلوات الله عليه ونحن في العراق عراق عزة الرسول واله صلوات الله عليهم بالغنا اشد المبالغة في إظهار واعلان محبتنا لهم فجعلنا من زيارتهم شعارا ومحملا عالميا تحن له قلوب المحبين للنبي واله وتتبعنا المناسبات مناسبة مناسبة حتى حولنا العام متصلا  مفعما بالمحبة والمواساة لهم صلوات الله عليهم ولم ندخر الغالي والنفيس من اجل اظهار هذه المودة بل والمبالغة في اظهارها لما نعتقده وندين به  ولما لمسناه من البركات المعوضة لكل ما يبذل  فجادت صناديق الفقراء  الصغيرة التي ترعى المواكب خيرا كثيرا لا ينضب فانبهر العالم من طريقتنا وكرمنا  وصفو محبتنا لمن احب النبي واله صلوات الله عليهم وفي هذا العام عام البلاء والوباء ابلينا بلاء حسنا وترجمنا منهج المودة الى صورة مشرقة فجادت تلك الصناديق الصغيرة المباركة بكل ما فيها لتستجيب لفتوى التكافل تلك الفتوى العظيمة التي افتت بها مرجعيتنا العليا في النجف الاشرف والمتمثلة بسماحة الامام السيد "علي الحسيني السيستاني" (مد ظله الشريف) فلم يشهد العالم له كنظير فانبرت العتبات المقدسة بإغاثة هذا الشعب المنكوب بمستشفيات الحياة فسطر هذا الشعب العظيم ومرجعيته الرشيدة وعتباته المقدسة ملحمة جديدة بعد فتوى الدفاع والنصر الكبير ودحر الفكر المتشدد الداعشي لنعيش بأمان وسلام ومحبة ومودة وما شهدناه في مناسبتنا القريبة ذكرى شهادة الامام العسكري (عليه السلام) التي بلغت 5 مليون زائر وقبلها ذكرى عاشوراء والاربعين وشهادة النبي صلوات الله عليه واله ليس الا تجسيدا للمودة المشرقة المفعمة بالحياة فيأتي الناس محملين بهمومهم  واحباطهم ومعاناتهم  واذا بالمواكب والخدام يستقبلونهم  بأبهى استقبال واكرم من الكرم حيث ما لذ وطاب فلا يرون الا مزيد المحبة والايثار ويبثون مشاكلهم شاكين باكين لأبناء النبي الاكرم (صلى الله عليه واله ) فيعودون وهم فرحون ايها الاحبة ويحملون صورة المحبة والايثار وما هذا الا نور من نور النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي الا ان هدانا الله".

الشيخ "المرشدي" وجه دعوته للحضور للنظر الى السيرة العطرة للنبي عليه افضل الصلوات واتباع منهجه حامدا الله على نعمة اتباعه :

"ايها الاحبة الكرام نحن اليوم احوج ما نحتاج اليه ان ننظر الى سيرة النبي الاكرم (صلى الله عليه واله )ونحمد الله على هذه الهداية ونحمد الله على هذه النعمة الحمد لله الذي من علينا بالإسلام الحمد لله الذي من علينا بالإيمان الحمد لله الذي جعل هذا العراق عراقا عظيما احتضن الائمة عليهم السلام واحتضن محبي النبي (صلى الله عليه واله ) في كل مكان وكان مصدر للفخر والعزة والمحبة ونحن من هذا المنبر الشريف منبر الائمة في سامراء".

سماحة الشيخ "المرشدي" ختم كلمته بتقديم الشكر لأهالي سامراء الذين بذلوا جهودا مميزة خلال المناسبات التي تشهد توافد كبيرا والقوات الامنية الماسكة للأرض التي توفر الامان للزائرين الكرام بالقول:

"نقدم بالغ الشكر وبالغ المحبة والاعتزاز لكل من  ساهم ويساهم في انجاح هذه الزيارة العظيمة لاسيما احبتنا واهلنا في سامراء الذين انتبروا بمواكبهم  واستقبالهم للزوار ونحمد الله سبحانه وتعالى الذي من علينا بالأمن والامان ببركة جهود المجاهدين من كل القوى الامنية والحمد لله رب ا لعالمين وصلى الله على محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين".

 

وتلت كلمة الامين العام كلمة اهالي طوزخورماتو بالمناسبة القاها سماحة السيد "حسين الموسوي" والتي قدم فيها بالغ الشكر للأمانة العامة للعتبة المقدسة لإتاحة الفرصة لإقامة هكذا محافل سنوية للأهالي ومثمنا الجهود المبذولة لجميع خدمة المرقد المقدس وموضحا عدة رسائل لولادة النبي (صلى الله عليه واله)وكيفية الاستفادة من هذا النور المحمدي.

ليشهد الحفل عقب كلمته عدد من المشاركات التي تنوعت ما بين القاء القصائد الشعرية والاناشيد الولائية التي تغنت بالمولد العطر ليختم الحفل بدعاء الفرج لصاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف).

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




وحدة المفقودات

كلمة الموقع

 

3:45