أخبار وتحقيقات

الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تختتم مهرجانها السنوي بمناسبة ذكرى تفجير قبة ضريح الامامين...

   
93 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   26/09/2019 2:27 مساءا

اختتمت في  رواق الامام الهادي (عليه السلام) فعاليات مهرجان فاجعة سامراء بمناسبة ذكرى تفجير قبة مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام) تحت شعار (من عاشوراء الى سامراء الرزية تلو الرزية) بحضور فضلاء واعلام حوزة النجف الاشرف والامين الخاص لمرقد السيد محمد بن الامام الهادي (عليهما السلام) و مدير الوقف السني في سامراء و قائمقام سامراء و قادة القوات الامنية في سامراء وجموع الزائرين الكرام.

استهل المهرجان بآيات بينات من القرآن الحكيم لقارئ العتبة العسكرية المقدسة الحاج قيصر الدجيلي تلاها كلمة الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة القاها امينها العام سماحة الشيخ ستار المرشدي جاء فيها :

" اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين

اللهم صل على محمد وال محمد ولعنة الله على اعدائهم اعداء الدين

ارفع لمقام مولاي صاحب الزمان والائمة الكرام ولمراجع الامة والانام ولكم ايها المؤمنون جميعا احر التعازي في ايام الامام الحسين وليالي شهادة الامام  زين العابدين (عليه السلام) وفي هذه الذكرى الفجيعة الاليمة الذكرى الرابعة عشر للاعتداء الاثيم على مقام مولانا الامام الهادي (عليه السلام)

مٌرحباً بفضلاء واعلام حوزة النجف الاشرف واخوتي الاعزاء من اهالي سامراء المتمثلة بجناب الاخ الفاضل قائمقام سامراء والاخ الفاضل مدير الوقف السني في سامراء وكذلك احيي قادة القوات الامنية جميعا واحييكم جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اود ان اتحدث بثلاث محاور ايها الاحبة،

المحور الاول

اقف عاجزاً عن وصف الحادثة وَعظمها وعظم ما تلاها من أثار هي باديه للعيان الى هذا اليوم وبعد مرور اربعة عشر سنة فالكلمات لا تختزل عظم الاعتداء على مقام الامام الهادي (عليه السلام) وخاصة داره  وما أريد له من فتنة اعظم ، أريد منها اراقة دماء ابناء الدين الواحد والبلد الواحد وايجاد شرخٍ وجرحٍ لا يندمل وراهنت على ارتداده واثاره وفظاعتها

وقد اجتهدت المرجعية العليا في النجف الاشرف لاحتواء هذه الفتنة وعواقبها الوخيمة فنجحت بمقدار كبير لكن العدو الارهابي البغيض اخذ يتشكل ويتلون ويتوغل بدمائنا طيلة احد عشر سنة وباض وفرخ مجتهداً ليخرج لنا غولً مسخً ارهب العالم لكنه ارتطم بصخرة شجت راسه بل مرغته بتراب الذل قبل تراب القبر فقدنا فيها خيرة الرجال لكننا نردد انشودة اصحاب الامام الحسين (عليه السلام) (منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر)

المحور الثاني

أوكد على ما جاء  برسالة سماحة السيد علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي حفظه الله يوم امس التي خاطب فيها رئيس الوزراء والسيد رئيس واعضاء مجلس النواب وكافة المعنيين بضرورة الالتفات الى اعمار العتبة العسكرية

وأقول ، أن الجهد الحكومي في دعم اعادة اعمار العتبة العسكرية المقدسة متواضعٌ جدا ، ويحتاج الى اعادة نظر شاملة ويمكن لإصحاب الشأن في الحكومة المركزية أن يجروا أحصاءً للأموال التي صرفت للأعمار والتي لا ترقى لبناء مشروعً  واحد متوسط  وليس لمشروع كبير طاله الارهاب باعتداءين أثمين وتتضاعف الضرورة اليوم للدعم والنهوض لإعادة الحياة الطبيعية في هذه العتبة المقدسة وزوارها ومدينتها التي كانت مهملة طيلة السنين الماضية وتفويت الفرصة على من يريد ان يجعل منها شرارة وفتنة يمكن ان تصادر كل الجهود والانتصارات.

المحور الثالث

وقفة تأمل في تنازع الارادات مع الارادة الالهية ،  وهذا لأمر  مُحير  أن تنازع جبار السماوات والارض وكل الثوابت التي نص عليها القرآن المجيد وشحنت بها احاديث النبي (صلى الله عليه واله) فنحن الان نحيي ذكرى اليمة وهي الاعتداء الاثم على مقام الامام الهادي وابنائه (عليهم السلام) وخاصة داره التي لا نجد دار  اخرى لأبناء بنت النبي (عليهم السلام) على هذه البسيطة غيرها باديه للعيان ومعروفة يزورهم فيها شيعتهم ومحبوهم هذه الديار التي قال عز وجل فيها ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها أسمه ) فأريد لها  الرفعة والعزة من رب العزة والقدرة بل وَرفعة من فيها فقال تعالى ( يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم  درجات ) فالإرادة الالهية على رفعة هذا المكان والمكين آي رفعة الدار ومن فيها لكننا وعلى امتداد الزمن نجد من يجتهد لإطفاء نورها لكن الله سبحانه وتعالى يقول  ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون ) لكننا وكما تشاهدون في هذا اليوم وفي هذا المكان الذي ترون فيه خلاصة جهد المحبين والموالين لإعمار العتبة العسكرية ليظهروها بأبهى ما يكون والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

بعدها جاءت كلمة وكيل المرجعية الدينية العليا سماحة الشيخ حسين آل ياسين والتي اوضح فيها بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة والتسليم على محمد واله الطيبين الطاهرين بالدعاء على ادامة  نعمة الاجتماع في دار صاحب الزمان  (عجل الله فرجه الشريف) في العراق الدار التي ولد فيها لتقديم المواساة والاجتماع لذكر الله ورسوله والعترة والقرآن ثقلي رسول الله (صلى الله عليه واله).

وتحدث سماحة الشيخ آل  ياسين عن بيان منزلة اهل البيت (عليهم السلام) وما لاقوه من محن وظلامات واعتداءات على مر السنين رغم المعرفة بمقامهم السامي و روى بعضا مما روي عن الامام  الهادي (عليه السلام) وانه يجب ان نعمل بتوصياته لإدخال السرور عليه.

وشجب الشيخ آل ياسين الاعتداء على المقام المقدس وان الاعتداء عليه هو اعتداء على العلم وعلى الانسانية وعلى القيم كلها ، حيث انه لوكان وقفاً فلا يجوز الاعتداء عليه ، ولو كان ملكا شخصيا حيث انه دار الامام الحجة فلا يجوز الاعتداء عليه ، ان كان ذخيرة من ذخائر التاريخ في العراق فلا يجوز الاعتداء عليه ، ان كان تحفه فنية اتعب كثيرون انفسهم في تشييدها فلا يجوز  الاعتداء عليه ، ان كان مركز يجلب لنا النفع الاقتصادي في السياحة الدينية فلا يجوز الاعتداء عليه فضلاً عن أن يكون جميع هذه وفوق هذه في الحقيقة.

ثم دعا سماحة الشيخ آل ياسين الى التمسك بمكارم الاخلاق والتمسك بصاحب هذه الدار  فهو امامنا نحن المسلمين الاثني عشرية وأملنا وهو موجود ، وهو امل بقية اخوتنا المسلمين صحيح لديهم بطرق كثيرة ان المهدي المنتظر سيكون في اخر العالم ونحن مجمعون على انه ابن رسول الله (صلى الله عليه واله) والروايات من طرق المسلمين من اهل المذاهب الاربعة وطرقنا انه سيظهر وينتصر وتعم رسالة رسول الله (صلى الله عليه واله).

والى التعايش السلمي كما قاله السيد السيستاني في عام 2003 ،  نريد للعراق هذه المعادلة  الشورى والتعددية والتداول السلمي للسلطة والعيش المشترك السلمي مع الاحترام المتبادل مع احترام خاص لدين الاغلبية الساحقة من العراقيين وهو الاسلام الحنيف في العراق حيث ان سماحة السيد السيستاني ابو العراقيين جميعا الذي افتى بأن القادر على حمل السلاح من العراقيين فليساعد وليرفد القوات الامنية العراقية الرسمية بالطرق القانونية للدفاع عن العراق كل العراق لم يخصص دينا ولا مذهبا ولا منطقة لمَ؟ لأنه ابن القرآن والعترة هذه تعليمات القرآن والعترة.

وختم كلمته بالتوسل الى الله بمحمد وعترته الطاهرة ان يعم الخير والامان والايمان بلدنا ومجتمعنا وان يعجل في فرج امامنا اللهم عجل له الفرج والنصر والصولة والدولة والسلطان وبسط اليد شاكرا للجميع  هذا الحضور والمواساة

والقت  فرقة انشاد العتبة العسكرية المقدسة انشودة العتبة المقدسة خلال مشاركتها ليلقي بعدها الشاعر محمد الاعاجيبي قصائد ولائية عنيت بالمناسبة وبحب اهل البيت (عليهم السلام) ليختم المهرجان بالمراثي الحسينية للرادود الحسيني ملا حميد التميمي

ليتم توجيه الدعوة للحضور بزيارة معرض العتبة العسكرية المقدسة المقام على هامش المهرجان والذي ضم معروضات للمقتنيات والنفائس التي تعرضت للتفجير الآثم واصدارات مركز تراث سامراء التابع للأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة والصور الفتوغرافية لمراحل الاعمار للقبة الشريفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




وحدة المفقودات

كلمة الموقع

 

3:45