الأخبار

أخبار وتحقيقات

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يلتقي  خدام العتبة المقدسة

   
110 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   19/06/2019 2:16 مساءا

ضمن اللقاءات الاسبوعية التقى الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة سماحة الشيخ ستار المرشدي خدام المرقد المقدس.

واستهل اللقاء بعد حمد الله والصلاة على النبي المصطفى صلى الله عليه واله الطيبين الطاهرين بالترحيب بجميع خدمة المرقد المقدس ومثنيا على تفانيهم واخلاصهم بخدمتهم طوال هذه المدة.

المرشدي تحدث قائلاً:  

"توجد مجموعة من المسائل المهمة الانسان يحتاج  ان يتأمل فيها عموما نحن  كخدام الائمة (عليهم السلام) الائمة يريدون من خدامهم ان يكونون من اهل المعرفة من اهل الوعي من اهل العلم بالمقدار الذي نستطيع ولذا اقل شيئ ان نلتقي بين فترة وفترة نذكر انفسنا ونذكركم بمجموعة ايات وروايات هامة لكل خادم حيث لابد ان يكون عنده معلومات وافية ووافرة  لماذا ؟ لان الايات والروايات تزيد من شخصيتنا تزيد من هيبتنا تزيد من تهذيبنا وتعطينا مادة يمكن من خلالها ان نربي اولادنا لان هنالك خشية حقيقية على اولادنا مع ما نشاهده من مستوى من التدني العلمي".

وأشار المرشدي الى" مراحل المحبة التي تعطي السعادة للفرد خلال مراحل حياته وسلوكياته والتي تقابلها حب الائمة له وهذه لا يمكن الا من خلال علامات كما ورد في حديث النبي (صلى الله عليه واله وسلم) عن خصال ينالها من رزق حب الائمة الاطهار.

(من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة، فلا يشكن أحد أنه في الجنة فإن في حب أهل بيتي عشرون خصلة، عشر منها في الدنيا وعشر منها في الآخرة، أما التي في الدنيا فالزهد والحرص على العمل، والورع في الدين، والرغبة في العبادة، والتوبة قبل الموت، والنشاط في قيام الليل، واليأس مما في أيدي الناس، والحفظ لأمر الله ونهيه عز وجل، والتاسعة بغض الدنيا، والعاشرة السخاء) وتلك الخصال يجب ان توجد فينا كي ننال مرضاة الله والائمة الاطهار (عليهم السلام) ويجب ان تغتنم ، فعن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال (العمر في ادبار، والموت في اقبال ، فما أسرع الملتقى) وهذه اشارة الى تسارع الامور وقرب اللقاء".

ثم تطرق المرشدي الى الخصال التي ذكرها النبي (صلى الله عليه واله وسلم) في الاخرة قائلاً:

"( وأما التي في الآخرة فلا ينشر له ديوان، ولا ينصب له ميزان، ويعطى كتابه بيمينه، ويكتب له براءة من النار، ويبيض الله  وجهه، ويكسى من حلل الجنة، ويُشَفع في مائة من أهل بيته، وينظر الله عز وجل إليه بالرحمة ويتوج من تيجان الجنة، والعاشرة يدخل الجنة بغير حساب فطوبى لمحبي أهل البيت)

فأذن نحن بخير نحتاج لشكر الله سبحانه وتعالى  ونشكر الامام الهادي والامام الحسن العسكري  والامام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف ونستزيد من هذه النعمة ((ولئن شكرتم لأزيدنكم))

ويجب ان تتحرك القلوب بهذا الطريق كون الخير امامنا في الدنيا والاخرة ولابد من الاجتهاد في خدمة الائمة الاطهار (عليهم السلام) لنيل الرضا والمحبة من قبلهم وكي لانحرم من نفحات ماذكر في  دعاء الندبة (شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي في الجنة) فهذه النعم شيئ تدعو للتأمل تدعو للفرح والسرور والشكر لله وللائمة (عليهم السلام)

وختم اللقاء بدعوات الحفظ والتوفيق لجميع الخدام في المرقد المقدس متمنيا لهم اجازة سعيدة بين اهليهم ودوام النعمة وان نسجل في سجل الائمة (عليهم السلام)

 

 

 

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




وحدة المفقودات

كلمة الموقع

 

3:45