الأخبار

أخبار وتحقيقات

حيدر وعلي اصغر نفائس مشروع الامامين (عليهما السلام ) العسكريين القرآني الوطني  الثاني

   
276 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   13/02/2019 6:03 مساءا

للوهلة الاولى يبدو مألوفا ذلك المشهد فجلوسهم ومراجعتهم تعطي إشارة لمن تعمق في الدرس وما مطلوب منه  ولكن حينما اقتربنا كانت المفاجئة

اصغر مشتركين في مشروع الامامين العسكريين (عليهما السلام)  القرآني الوطني  الثاني.

محياهم يوحي أنهم صغار في حين ان ادراكهم مميز . اصغينا لهم فأتت الاصوات من شفاههم وهي تردد الايات البينات لسورة تبارك فزادت رغبتنا بمعرفةنضجهم عن قرب

توجهنا نحو  الاستاذ المراقب لهم للاستئذان بمحاورتهما فقال معتذرا انه وقت حفظهما ولا يمكن ذلك فأصابنا احباط خوف تفرقهما فأشار لنا انه بعد الدرس هنالك فترة استراحة وسوف يقومون بالزيارة للمرقد الطاهر  عندها تستطيعون ذلك .

فأنتظرنا ذلك بفارغ الصبر فهمست للمصور انها فرصتنا لنرى خطواتهم عن كثب. 

فانتهى درسهم القرآني فاخذا بيدي بعض وتوجها نحو المرقد المقدس ولكنهما عطفا نحو الصحن الشريف فزادت بنا الرغبة لتتبعهما فاذا بهما يشاركان بعزاء حسيني بضع دقائق واشركا نفسيهما بدعاء الختام ليعودا بادراجهما نحو الضريح المقدس توجها للزيارة المباركة ثم خرجا بابتسامة بريئة ليعودا الى الدرس الثاني فاستوقفناهما وبعد التحية والسلام طلبنا منهم معرفة دراستهم الثنائية خصوصا انهم اصغر طالبين في المشروع.

فنظر احدهما للاخر واخذ بالابتسامة وكأنهما يقولا لبعضهم تحدث انت اولا فبدأ حيدر مبتسما بالحديث الندي قائلا :

اني الطالب حيدر شاكر بحلوگ من محافظة واسط لي من العمر اثنتا عشر عاما تشرفت بالحضور والمشاركة للمرة الثانية في مشروع الامامين العسكريين (عليهما السلام) القرآني الوطني الثاني في سامراء والذي ترعاه الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة للحفظ وتعلم  احكام التلاوة وافتخر اني حاصل علىعدة جوائز من العتبة لتميزي في الحفظ والاحكام ولي عدة مشاركات في محافظتي. 

بادرته بالسؤال عن هذا الاصرار والتميز فقال انه دعاء الوالدين والدعم المتواصل منهما فمسبقا لنا تميز دراسي وهنا نفتخر باننا وبجهود الاساتذة الاعزاء في المشروع قد حفظنا الجزء الثلاثون والاول العام الماضي وهذه السنة نسأل الله ان يوفقنا لحفظ الجزء التاسع والعشرون

واضاف انه يكن الاحترام لاساتذته ويشكرهم ويدعو لهم بالتوفيق لجهودهم المميزة خصوصا انهم اقامو لنا برامج ترفيهية منها تشرفنا بزيارة الامام الحسين (عليه السلام) وسيدي ومولاي ابي الفضل العباس (عليه السلام) ومتحف العتبة (العباسية) واقمنا محفل قرآني تشرفت بالمشاركة فيه. 

 

فوجهنا انظارنا نحو الطالب الثاني والذي كانت نظرات البراءة في عينيه واضحة للعيان فأخذ يحكي عن نفسه بالقول

اني الطالب علي كاظم جبر من بغداد لي من العمر كعمر اخي حيدر  ومشاركتي هنا هي الثانية للحفظ كوني حفظت العام الماضي الجزء الاول وهذا العام اروم حفظ الجزء الثلاثون. واشعر بالسعادة كوني في دار صاحب الزمان ورعايته

واشكر الامانة العامة للرعايه الابويه في مشروعها القرآني واشكر الاساتذة جميعهم على جهودهم المميزة ومساعدتهم لنا في الحفظ والتعليم.

سألتهم عن تعاملهم مع بعضهم او مع الاخرين خلال الدرس فكانت اجابتهم واحدة

نحن اخوة ونتعاون فيما بيننا فالقران يجمع قلوبنا وارواحنا واخوتنا وعلى صغر سننا نشعر اننا بين اهلينا

وهذا كله بفضل دعاء والدينا وتشجيعهم لنا وبركات الامامين العسكريين (عليهما السلام) وننصح التلاميذ باستغلال العطل في تعلم القران وحفظه ومعرفه احكامه.

ودعنا علي وحيدر بعد ان اتممنا رحلتنا معهم بحروف معطاء ارتئينا ان تكون عنوان لتلك القصة فحق علينا ان نسميهم نفائس مشروع الامامين العسكريين (عليهما السلام)

محاور اللقاء .. حسين السعيدي

المصور .. ياسر جبار

 

 

 

 

 

 

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




وحدة المفقودات

كلمة الموقع

 

3:45