الأخبار

أخبار وتحقيقات

بين التعليم والخدمة ابا نورس انموذجا

   
64 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   11/02/2019 12:48 مساءا

ببسمته المعهودة بين طلابه سابقا و شيبته الكريمة ووقاره حط رحله بين كنفي الامامين الهمامين العسكريين (عليهما السلام) ليخط اسمه الكريم بسجل خدمة المرقد المقدس لعدة أيام ضمن هيئته التطوعية التي قدمت من محافظة بابل انه الاب والاستاذ والخادم  أبا نورس.

رأيناه عن كثب وهو يخدم بهدوء ويتمتم بكلمات اصغينا لها فأذا هي اللهم صل على محمد وال محمد اللهم لك الحمد والشكر على هذه النعمة المباركة.

جذبنا حنين صوته لنسأله عن ذلك االشرف الذي يناله من خدمته وحضوره لتلك البقعة المشرفة وتقديمه الخدمة فإبتدأ القول بعد حمد الله وثناؤه :

اني المتطوع كاظم الجبوري من مواليد 1955 من محافظة بابل عملت في مجال التدريس لاكثر من 40 سنة فطعم التدريس لايزال بدمائي ونبضي ولا يندثر , احلت عالتقاعد العام الماضي فكانت امنيتي ان  اتشرف واسجل اسمي في سجل الخدام الذين يتشرفون بخدمة مراقد الائمة الاطهار , فتشرفت بالخدمة  في حرم الامام الحسين (عليه السلام) سنة  2013  ففي بادئ الامر كنت  لوحدي فكانت امنيتي ان اخدم مع اكبر عدد لننال هذا الشرف سوية فشعور الخدمة لايمكن وصفه خصوصا وانت في رياض الجنة وتحفك نفحات الائمة (عليهم االسلام) فوفقت لتاسيس هيئة خدام الحسين (عليه السلام) والتي تضم اكثر من 80 متطوع غالبيتهم من الكوادر التربوية واساتذة الجامعات والمهندسين والاطباء ومعاونين قضائيين فكان لنا نصيب من العتبات المقدسة في تقديمنا الخدمة المباركة.

سألناه عن خدمته في مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام) متى بدأت فأطرق ملياً ثم قال:

ان خدمتي عند مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام) لها نكهة خاصة وطعم مختلف كوني ومنذ 3 سنوات اتشرف بخدمتهم ولم اشعر سوى أني اسبح في غمرات العشق بين هاتيك القمم الشامخة , فخدمتهم تعني انك تخدم ثلاثة أئمة معصومين احدهم صاحب الدار التي نحن فيها وهو بقية الله في أرضه وكذلك سيدتين جليلتين هن السيدة حكيمة والسيدة نرجس (سلام الله عليهما) فأي نعمة واي كرامة وأي سلطان يناله الخادم في تلك البقعة المشرفة , فأنا احضر كل شهر مع هيئتنا ونستمر بالخدمة لمدة 4 ايام او اكثر وحسب الجدول الذي تعده لنا شعبة المتطوعين والتي ترعى بشكل مميز جميع المتطوعين ونقوم بعملنا الذي نكلف به وكلاً حسب الاختصاص وكذلك وجبات الطوارئ عند وجود الزخم من الزائرين الكرام.

اخذ نفساً عميقاً بعد ان طرحنا عليه توجيه رسالة الى الشباب والذي كان قد رأهم يخدمون مع باقي الهيئات وكذلك الشباب من خدمة المرقد فقال بهدوء:

الخدمة مستوحاة من المدرسة الحسينية بكل تفرعاتها علمية تربوية اخلاقية بكل مجاميع الدراسة فالذي يخدم باخلاص ينال الحضوة الكبرى من مرضاة الله ومرضاة الائمة الاطهار (عليهم السلام) فهذه المدرسة موفقة وجميع من يدخل فيها فهو موفق

ختمنا معه الحديث لارتباطه بتقديم الخدمة كي لا يفوت ساعاته المقررة فكانت تلك كلماته الاخيرة لنا :

هنيئا لكم تلك الخدمة واتمنى لكم التوفيق في هذه الخدمات التي تقدموها ليل نهار من اجل راحة الزائر وهذا التواضع والخلق الذي وجدته مسبقا عند الامين العام للعتبة سماحة الشيخ ستار المرشدي والذي تشرفت بلقاءه اكثر من مرة  فهو انسان تربوي والتواضع الذي وجدته لديه وجدته عند جميع الخدام.

حاوره.... حسين السعيدي 

 

 

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




المزيد من الأخبار

كلمة الموقع

 

3:45