الأخبار

أخبار وتحقيقات

ممثل المرجعية الدينية العليا خلال خطبة الجمعة: ان التربية الصحيحة وتماسك الاسرة من الامور التي ندب اليها...

   
86 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   26/01/2019 9:07 صباحا

النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة ليوم (18 جمادى الأولى 1440هـ) الموافق لـ (25كانون الثاني 2019م)
- العمليّة التعليميّة مسؤوليّةٌ تشترك فيها الأسرة إضافةً الى المعلّم.
- الحصانةُ المجتمعيّة مسؤوليّةُ الجميع.
- ما يمرّ به مجتمعُنا في الجوّ العامّ هو موضوعٌ خطيرٌ جدّاً.
- الإنسان عندما يرى مجتمعه وأهله وأولاده عليه أن يسعى بمقدار ما يستطيع أن يبيّن المشاكل ويبيّن الحلول وهذا أعتقد كلٌّ في مسؤوليّته.
- الإنسان في بعض الحالات وظيفتُه الكلام أو الخطاب، وهناك من تكون وظيفته القرار، وهناك وظيفةٌ عامّة هي وظيفةٌ مجتمعيّة.
- الوظيفة المجتمعيّة تعني أنّ الناس فيما بينهم يتباينون ويتّفقون على سلوكيّات محدّدة لا يُسمح باختراقها وهذه مسؤوليّة مجتمعيّة عامّة لا يُعفى منها أيّ أحد.
- المقصود من الجوّ العامّ هي حالة الفوضى التي نعيشها. 
- هناك فارقٌ بين أمرين قد التبس أحدهما بالآخر وهو الفارق بين الحرّية والفوضى.
- الحريّة حتّى تكون حريةً تحتاج الى أنظمة وقوانين وهذه القوانين تحافظ على الحريّة.
- لا يوجد منطقٌ أنّ الإنسان يفعل كما يحلو له، وأيّ شيء يأتي في مزاجه يفعله بدعوى الحريّة.
- الفوضى هي عدم نظام وعدم قوانين وعدم رعاية أيّ شيء.
- إذا فقَدَ المجتمعُ حصانتهُ وقعنا في محذورٍ لا نخرج منهُ إلّا أن يشاء الله تعالى.
- نحن مجتمعٌ له قيمٌ وله حضارة وله ضوابط وله أعراف وعندما تختلط الأمور أحدُها بالآخر تتحوّل الى فوضى.
- فرقٌ بين أن تكون هناك فوضى عارمة ليس لها حدود وقوانين ونُظم بزعم أنّ هذه حريّة.
- المجتمع -كمجتمع-عليه أن يمارس دورهُ، فأكبر حصانة وأفضل حصانة هي الحصانة المجتمعيّة.
- صعوبة الوضع عندما ينهار -لا قدّر الله-البناء الأسريّ والبناء المجتمعيّ.

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




وحدة المفقودات

كلمة الموقع

 

3:45