الأخبار

أخبار وتحقيقات

شامخة المدى.

   
89 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   02/10/2018 8:31 صباحا

يستذكر المسلمون والأحرار في كل مكان هذه الأيام، ذكرى الواقعة  المؤلمة لتفجير ضريح الإمامين العسكريين ( عليهم السلام )  بمدينة سامراء  في اليوم الثالث والعشرين من محرم الحرام من قبل حثالة العصر وبقايا أبناء البغايا نواصب العصر عليهم لعائن الله أبد  الدهر.

.ففي مثل يوم غدا  صباح يوم الاربعاء الثالث والعشرون من شهر محرم الحرام عام  1427هجرية / 2006 وبنفس النهج وبدعم من تلك المدرسة.. مدرسة الجبن والحقد والحقارة التي مارست الظلم ضد ائمة اهل البيت واتباعهم اجتمع وتعاهد الظلاميون التكفيريون على تفجير واحدة من اكبر القباب في العالم الاسلامي وتفجير مرقد هو من اقدس مقدسات المسلمين، وهو حرم الامامين العسكريين في سامراء امعانا منهم في النهج المعادي لآل بيت محمد (ع) والذي اختطه لهم آل امية. و تعدت اليد الآثمة وتكرر الامر في السنة الثانية 2007  بتفجير المنارتين للحرم الشريف .

فكان رد أتباع أهل البيت عليهم السلام :

أهلا بشامخةِ المدى وعُلاها = أبوابَ سابعةِ السماءِ دحاها

أهلا بنورّاءٍ تشعُّ كأنها = مِنْ فوقِ سامَراءِ شمسُّ ضحاها

يا قُرةَ العينِ التي فُتِنتْ بها = عُشاقُ آل البيتِ إذ يغشاها

مِنكِ الضياءُ ولونُ عسجدِّكِ الذي =قد عادَ يلمعُ ضاحكا يتباهى

قَدْ عادَ يحتَقِرُ الطغاةَ لأنها = خابَ الرجاءُ لسعيِها ومُناها

ويقولُ والذهبُ المُرصِعِ قَدْ طلا = أعدائُنا _واللهِ_ ما أغباها

يتوهمونَ كما توهمَ غِيرُهم = سيضرُّ ما فعلوا بعترةِ طه

وبأن تهديمَ القبورِ وطَمْسَها = أن سوفَ يحجبَ نورُها وسناها

خَسِئوا فذلك لن يكونَ لآنه = وعدُ السماءِ وعهدُها وقضاها

أرواحُنا سَكنٌ لآل محمدٍّ = وقبورُهم هذا الفؤادُ ثراها

واللهَ نعبدُ ليسَ نعبدَ غيرهُ = ربّاً ولكنَ الشُقاةَ أراها

بعدائها المعهودِ تَرفضُ حقنا = بل تجهلَ الدّين الذي ناداها

(أجرُ الرسالةِ ودُّ عترة أحمَدٍّ) = والسيرُ تحتَ ولائها ولواها

هي صفوةُ الله العظيمِ ونورهِ = حقاً فيا ويلَ الذي عاداها

أهلا بقبةِ عسكريينِ الهدى =

أهلا بِطَلتِها و يا حياها

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




المزيد من الأخبار

كلمة الموقع

 

3:45