أخبار وتحقيقات

مواكبُ العزاء الفاطمي تتوافد لمرقد الإمامين العسكريين لتعزيتهم بذكرى شهادة الزهراء عليها السلام.

   
82 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   04/02/2018 9:01 صباحا

كعادتهم في مثل هذه الأيام الحزينة التي آلمت قلب رسول الله واهل بيته سلام الله عليهم اجمعين ذكرى شهادة بضعة النبي صلى الله عليه وآلة الصديقة الكبرى السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، توافد لمرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام مواكب العزاء الفاطمي وذلك إحياء لهذه الذكرى المؤلمة، وانطلاقا من قول الإمام الصادق (عليه السلام): ‏‏(أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا)، ولتسليط الضوء على التضحيات الجسام لسيدة نساء العالمين الزهراء (عليها السلام) وبيان مظلوميتها ، إلى جانب الحث على التمسك بمبادئ أهل البيت (عليهم السلام).

محبي وأتباع اهل البيت (عليهم السلام) يستذكرون في كل أنحاء العالم الذكرى الأليمة لشهادة بضعة الرسول فاطمة الزهراء سلام الله عليهما، وان هناك روايات متعددة حول تاريخ وفاتها (عليها السلام) وذلك يدل على مظلوميتها والاضطهاد الذي تعرضت له، حيث اوصت (عليها السلام) زوجها امير المؤمنين علياً (عليه السلام) بأن يخفي مكان قبرها ولا يُشهد جنازتها احداً ممن ظلمها وغصب حقها وكان عمرها حينها ثماني عشرة سنة على رواية.

حركة الزائرين ونزول مواكب العزاء في موسم الأحزان الفاطمي او ما يصطلح عليه (محرم الصغير) تبدأ قبل أيام من ذكرى الشهادة التي تصادف في اليوم الثالث عشر من جمادى الآخرة وتتواصل لما بعدها وحتى ايام الرواية الثالثة، وتشهد ذروتها عند ايام وليالي الجمع والتي صادفت مع هذه المناسبة الاليمة، حيث تفد لمرقد العسكريين عليهما السلام مواكب العزاء من جميع محافظات العراق والعالم الإسلامي وهذا عرف عزائي معتاد عليه منذ القدم، ويعمل منتسبو العتبة العسكرية المقدسة على تنظيم حركة مسيرا لزائرين حيث يكون دخول المواكب  والزائرين من باب الدخول للمرقد المقدس وبعد تقديم التعازي والزيارة يتوجهون للمرقد المطهر لأداء الزيارة وتعزية أصحاب العزاء عليهم السلام الأقسام الخدمية والضيافة أحذت على عاتقها توفير الخدمات للزائرين فقد استنفرت كل طاقاتها من أجل تقديم أفضل الخدمات للزائرين الكرام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




المزيد من الأخبار

كلمة الموقع

 

3:45