أخبار وتحقيقات

  توافدُ المحبّين : نفحاتٌ من نورِ العسكرييّن روت ظمأُ الزائرين في عيدِ الأضحى المبارك

   
148 مشاهدة   |   2 تقييم
تحديث   03/09/2017 2:10 مساءا

لهفت الانظار وتلألأت الاماني ورسمت في أوج آمال الزائرين الكرام حكايةُ شوقٌ وبريقٌ من الاملِ الموسوم بمقامِ صاحب العصر والزمان "عجل الله تعالى فرجه الشريف"، رافعين أكُفَ الدعاء المبسوطة بتضرعٍ لم يُسبق لهُ مثيل ومع ساعات الصباح الأولى تصدح حنجرة قارئ العتبة العسكرية المقدسة سيد علي البلداوي مٌعلنةً من دار الامامين العسكريين عليهما السلام بتكبيراتِ عيد الأضحى المبارك عن انطلاق فجرًا جديد يسمو رفعة وكرامة، كيف لا وهو يُبعث من مآذن المرقد المقدس المتوجة بأكف دعاء الملائكة المقربين والحافين بقبورهم اذ يصبو لها الرائي ويهفو بها السامع ويحمد لها العاصي فكيف بها الطائع، أنها جنان الله في ارضه زينها وقومها من هم أوفر الناس حظا وأسمى الخادمين خلقا من تركوا الاهل والاحباب في اجمل الأعياد متوجين عيدهم بخدمة مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام.

 

بعد أداء صلاة عيد الأضحى المبارك ارتأّى امام جماعة الصحن العسكري المُطهر بخطبةٍ تكللت برسائلِ المحبة والسلام تعلقت بها انتصارات المعارك المشرفة للمجاهدين الابطال، وبإنصاتِ الوافدين الى المرقد المقدس وما أن انتهى حتى تبادل ضيوف العسكريين التهاني والتبريكات حامدين الله على نعمة العسكريين عليهما السلام وبركة الزيارة المقدسة، حيث شهد يوم العيد المبارك تزاحم الوافدين الزائرين ومن مختلف بقاع العالم، مما دفع المراسل الصحفي لإعلام العتبة العسكرية المقدسة أن يتجول بين جموع الزائرين متحدثًا معهم وناقلًا مشاعرهم الجياشة بهذه الزيارة المباركة.

 

الزائر اللبناني محسن محمد رعد والذي لم يمضي على رحيل ولده الأربعين يومًا ولم تثنيه هذه الفاجعة عن القدوم الى مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام حاملًا معه صورًا لولده متضرعا بها بأكف الدعاء الى الباري عز وجل، وتحدث قائلًا: "هذه زيارتنا الأولى الى مرقد الامامين العسكريين عليهم السلام قدومنا الى سامراء المقدسة كان ميسرا من حيث الطريق والنقل وما لاحظناه الامن والأمان ونحن مسرورين جدا بهذا الشيء والفضل يعود الى القوات الأمنية في ردع الإرهاب، ومستقبلًا ان شاء الله سأحضر معي عائلتي الذي يسكنون في بلاد الغرب ونقدم للتبرك بزيارة المرقد المقدس، واتقدم أيضا بجزيل الشكر والتقدير الى خدام العتبة العسكرية المقدسة لما لمسناه من تقديم الخدمات وتوفير سبل الراحة".

 

وفي ذات السياق تحدثت الحاجة أم محسن من نفس القافلة اللبنانية قائله: "انا من الزائرين الذين لم اتحمل شوق البعد عن مرقد الامامين العسكريين عليهم السلام قدمت له عدة مرات وفي اكثر المناسبات ومنذ بداية تأزم الأمور الأمنية، ما لاحظناه اليوم بعد زيارتنا الأخيرة اعتبره مدعاة للفخر عن ما لاحظته في المرقد المقدس من تغيرات تسر النفس وعن سيوله وسلامة الطريق والتي تبعث في النفس الامن والأمان ونشد على ايدي القائمين على المرقد المقدس في الاستمرار بخدمتهم الطاهرة ولقوات الحشد الشعبي وتضحياتهم الباسلة في حفظ امن وامان سامراء المقدسة"

 

ومن دولةٍ أخرى تحدث الزائر علي يارالله الكويتي صاحب حملة قافلة الشام قائًلا: "قدومنا الى ضريح الامامين العسكريين عليهما السلام متردد بشكل سنوي وحسب المناسبات ومنذ سنة 2014 بعد تحسن الأوضاع الأمنية قدمنا من جولة الكويت قاصدين المرقد المقدس وما لاحظناه اليوم يفرح القلب ونسأل الله ان يوفق القائمين على هذه البقعة الطاهرة ويمد في خدمتهم للزائرين"

 

وفي نهاية الجولة صادفنا مجموعة زائرين من دولة السعودية اعتلت شفاههم علامات الفرح بقدومهم الأول الى جنة العسكريين مرددين بصوتٍ واحد كلمات الفخر والاعتزاز بالمرقد المقدس، وتحدثنا معهم عن انطباعهم الأول مبينين ان الزيارة في ضريح الامامين العسكريين عليهما السلام لها طعم خاص ونكهة مقدسة سترافقهم طول الطريق وتزرع في قلوبهم شوق لقاءً اخر يجمعهم بنفحات المرقد المقدس رافعين أيديهم بالدعاء على القائمين على العتبة العسكرية المقدسة التاركين لبيوتهم وديارهم بغية الخدمة الشريفة ونيل رضا الله ورسوله وصاحب الزمان عجل الله تعالى له الفرج.

 

 

 

 

 

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




المزيد من الأخبار

بالصـــــــــور ... 
17/09/201730 مشاهدة

كلمة الموقع

 

3:45